ابن أبي شيبة الكوفي

160

المصنف

( 8 ) حدثنا أبو مطيع عن عبد الرحمن بن حرملة أنه كان في جنازة فسمع رجلا يقول فقال سعيد بن المسيب ما يقول زحركم هذا . ( 9 ) حدثنا قبيصة عن سفيان عن الربيع بن أبي أزهر ان سعيد بن جبير سمع رجلا يقول في جنازة استغفروا له غفر الله لكم فغضب . ( 60 ) في رفع الصوت في الجنازة ( 1 ) حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن أبي قلابة قال كنا في جنازة فرفع ناس من القصاص أصواتهم فقال أبو قلابة كانوا يعظمون الميت بالسكينة . ( 2 ) حدثنا عبد الله بن مبارك عن همام عن قتادة عن الحسن عن قيس بن عباد قال كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يستحبون خفض صوت عند ثلاث عند القتال وعند القرآن وعند الجنائز . ( 3 ) حدثنا وكيع عن هشام عن قتادة عن الحسن عن قيس بن عباد قال كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه . ( 4 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن ابن جريج قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في جنازة أكثر السكوت وحدث نفسه . ( 5 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره الصوت عند ثلاث عند الجنازة وإذا التقى الزحفان وعند قراءة القرآن . ( 61 ) ما قالوا في الأذان بالجنازة من كرهه ( 1 ) حدثنا وكيع عن حبيب بن سليم عن بلال بن يحيى عن حذيفة قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النعي .

--> ( 59 / 8 ) زحركم : الذي يزحر بصوته كأنه يحشرج . ( 60 / 2 ) عند القرآن : عند قراءة القرآن وذلك ليتمكن الناس من سماع القارئ . ( 61 / 1 ) وكانوا يؤخرون الدفن ويرسلون النعي إلى القرى والقبائل ليجتمعوا في دفنه وما زال بعض أهل القرى وخصوصا الامامية يفعلونه .